إجابات على استفساراتكم.
استعادة الراحة وتناسق القوام
بالنسبة للمرضى الذين فقدوا وزناً كبيراً، غالباً ما تكون منطقة الفخذين الداخليين هي المنطقة الأكثر عناداً ومقاومة للتغيير. إن ترهل الجلد وارتخائه في هذه المنطقة لا يؤثران على تناسق القوام فحسب، بل يمكن أن يسببا أيضاً انزعاجاً جسدياً، واحتكاكاً، ومشكلات تتعلق بالنظافة الشخصية.
تُعد عملية شد الفخذين الحل الجذري والنهائي لإزالة هذه الأنسجة المترهلة والزائدة، واستعادة شكل ساق أكثر إحكاماً ورشاقة.
التقنيات الجراحية: لماذا يُعد الشد "العمودي" هو الأفضل؟
يُفضّل الدكتور برافو تقنية شد الفخذ العمودي لمعظم المرضى الذين فقدوا وزناً كبيراً، وذلك نظراً لما تقدمه من نتائج فائقة ومثالية مقارنةً بعملية الشد "المصغرة" التقليدية.
الشق الجراحي العمودي: يمتد الشق الجراحي من منطقة الأربية (أعلى الفخذ) نزولاً على طول الجانب الداخلي للفخذ (باتجاه الركبة).
الميزة الفائقة: تتيح هذه الطريقة للدكتور برافو شد الجلد بشكل دائري كامل (حول الفخذ بأكمله). بينما يقتصر الشد "المصغر" (الذي يكون الشق فيه في منطقة الأربية فقط) على سحب الجلد لأعلى، مما يؤدي غالباً إلى تشويه مظهر الأشفار وعدم اكتمال عملية الشد. تضمن التقنية العمودية الحصول على فخذ متناسق، ومشدود، وأملس بالكامل.
التقنية المزدوجة "نحت الفخذ وشدّه"
لضمان انتقال سلس ومظهر طبيعي متناسق، يحرص الدكتور برافو دائماً تقريباً على دمج عملية شفط الدهون مع عملية الشد.
تخفيف الحجم: أولاً، يتم تطبيق عملية شفط الدهون لإزالة الترسبات الدهنية الكثيفة.
الاستئصال: بعد ذلك، يتم قياس الجلد المترهل بدقة بالغة واستئصاله.
الحماية والتثبيت: تُستخدم غرز جراحية عميقة لربط الجلد باللفافة العضلية الكامنة تحته، مما يمنع اتساع الندبة أو تحركها من مكانها.
مرحلة التعافي
الحركة: تتطلب هذه المرحلة عناية فائقة نظراً لكون الشق الجراحي يقع في منطقة نشطة بالحركة. سيتعين عليك المشي بحذر وتجنب المباعدة بين الساقين أو القرفصاء لمدة تتراوح بين 3 إلى 4 أسابيع.
النظافة الشخصية والتعقيم: يُعد الحفاظ على جفاف الشق الجراحي أمراً بالغ الأهمية. سيتم تزويدك بإرشادات دقيقة ومحددة حول كيفية الاستحمام والعناية بالمنطقة.
المشد الضاغط: يجب ارتداء المشد الطبي الضاغط لمدة 6 أسابيع للحد من التورم (والذي قد يكون ملحوظاً في الساقين بسبب تأثير الجاذبية).
