إجابات على استفساراتكم.
تقنية الشق الجراحي الأصغر
لسنوات طويلة، واجهت النساء اللواتي يعانين من انفصال العضلات الصدرية (انفصال العضلات المستقيمة البطنية) خياراً صعباً: إما التعايش مع بروز البطن، أو قبول ندبة ممتدة من الورك إلى الورك ناتجة عن عملية شد البطن التقليدية.
يقدم الدكتور ميغيل برافو تقنية MILA (شد البطن ونحت الدهون طفيف التوغل) في أبوظبي. يمثل هذا الإجراء المتقدم حلاً وسطاً ثورياً؛ حيث يقوم بترميم جدار العضلات ونحت الخصر، ولكن عبر شق جراحي صغير للغاية يشبه ندبة الولادة القيصرية (أو باستغلال ندبة سابقة إن وجدت).
آلية عمل تقنية MILA
تعد تقنية MILA إجراءً هجيناً يجمع بين تقنيتين متطورتين:
ترميم العضلات بالمنظار: باستخدام كاميرا دقيقة (منظار داخلي)، يقوم الدكتور برافو بإنشاء ممر تحت الجلد للوصول إلى عضلات البطن. ومن ثم يقوم بخياطة العضلات المنفصلة وإعادتها إلى مكانها (طي العضلات) من الداخل، مما يساهم في تسطيح جدار البطن واستعادة قوة الجذع.
نحت الدهون عالي التحديد بزاوية 360 درجة: قبل ترميم العضلات، يجري الدكتور برافو عملية نحت دهون دقيقة وعميقة لمنطقة البطن، والخصرين، وأسفل الظهر. يؤدي ذلك إلى تقليل سمك الطبقة الدهنية، مما يسمح للجلد بالانكماش والانسياب بسلاسة فوق العضلات المشدودة حديثاً.
المقارنة بين تقنية MILA وشد البطن التقليدي
الفرق الجوهري يكمن في مرونة الجلد.
شد البطن التقليدي: يتضمن استئصال كميات كبيرة من الجلد المترهل والملتصق، ويتطلب شقاً جراحياً طويلاً وندبة ممتدة.
تقنية MILA: تعتمد على المرونة الطبيعية للجلد للانكماش والارتداد إلى وضعه الطبيعي، دون الحاجة إلى استئصال أي جزء من الجلد.
ملاحظة: لهذا السبب، تقتصر تقنية MILA حصرياً على المرضى الذين يتمتعون بمرونة وجودة جلد جيدة. أما في حالات ترهل الجلد الشديد (الجلد المتدلي)، فتظل عملية شد البطن التقليدية هي المعيار الذهبي والأكثر كفاءة.
النتيجة الجمالية
تمنحك تقنية MILA مظهراً رياضياً ومشدوداً للبطن. فمن خلال شد المشد العضلي الداخلي وإزالة الدهون السطحية، يبرز الدكتور برافو التقاسيم الطبيعية لعضلات البطن ويمنحك خصراً منحوتاً ومحدداً بشكل دقيق، مع ندبة تعتمد أبعادها ومدى وضوحها على طبيعة العملية الجراحية وآلية تعافي جسدك.
مرحلة التعافي والرعاية اللاحقة
نظراً لعدم وجود شق جراحي واسع في الجلد، فإن فترة التعافي تكون أسرع بكثير مقارنة بعملية شد البطن الكاملة.
الأنابيب النزحية (الدرنقة): غالباً لا تكون هناك حاجة لاستخدام الأنابيب النزحية، أو يتم إزالتها سريعاً بعد الجراحة.
العودة إلى العمل: يستطيع معظم المرضى العودة إلى أعمالهم المكتبية في غضون 7 إلى 10 أيام.
المشد الضاغط: يعد ارتداء المشد الطبي المخصص (الـ Faja) أمراً بالغ الأهمية لمدة تتراوح بين 4 إلى 6 أسابيع لمساعدة الجلد على الانكماش والالتصاق التام بجدار العضلات.
